في صفعة جديدة للمنظومة الأمنية الصهيونية، أقرت محافل عسكرية وإعلامية في كيان الاحتلال بالفشل الذريع في مواجهة تهديد الطائرات المسيرة الانتحارية التي تطلقها المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، مؤكدة أن الاحتلال يدفع الآن "ثمناً باهظاً" لهذا التقصير.
ونقل مراسل الشؤون العسكرية في قناة "كان" العبرية، "إيتاي بلومنتال"، عن مصادر أمنية صهيونية رفيعة قولها: "إن تهديد المسيرات معروف لنا منذ 4 سنوات، ومع ذلك لم نستعد بما فيه الكفاية، والآن نحن في مأزق وندفع الثمن تحت وطأة الحرب".
وأفادت التقارير العبرية بأن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تحاول حالياً "سد الثغرات" عبر إجراءات مرتجلة لم تجد نفعاً أمام تطور منظومة المسيرات الانتحارية لدى حزب الله، والتي نجح في تطويرها لتصبح قادرة على اختراق الرادارات والوصول إلى أهداف حساسة في عمق الشمال والوسط. أخبار ذات صلة كيف كشفت إيران ثغرات الدفاعات الإسرائيلية؟ اعتراف إسرائيلي: 20% من الدفاعات الإيرانية لا تزال فعالة ونتوقع إصابة طائراتنا
ويأتي هذا الاعتراف بعد سلسلة من العمليات النوعية التي نفذتها المقاومة مؤخراً، كان أبرزها استهداف تجمعات جنود الاحتلال في جنوب لبنان ومستوطنات الجليل بمسيرات مزودة بأنظمة بصرية متطورة يصعب رصدها، مما أدى لمقتل وإصابة عشرات الضباط والجنود.
كما أشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن "الوحدة 127" في حزب الله، والمتخصصة بالمسيرات، استعادت كامل قدراتها العملياتية رغم الضربات الصهيونية، وباتت تشكل "كابوساً" يومياً للقوات المتواجدة عند الحدود، في ظل تدني نسب النجاح في اعتراض هذه الطائرات إلى مستويات "مخجلة".
وتعيش الأوساط الأمنية الصهيونية حالة من "الإحباط" المتزايد، حيث يرى قادة عسكريون أن كيان الاحتلال دخل مواجهة 2026 دون جاهزية حقيقية، وهو ما تترجمه المشاهد التي تبثها المقاومة لاستهداف غرف القيادة والسيطرة ووحدات الإنقاذ العسكرية بدقة متناهية.
💬 التعليقات (0)