f 𝕏 W
أرصفة البصرة ملاذ باعة إيران الهاربين من حرب الغلاء

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرصفة البصرة ملاذ باعة إيران الهاربين من حرب الغلاء

دفع الغلاء الفاحش باعة من خرمشهر وعبادان في إيران للقدوم إلى البصرة بالعراق. رحلة يومية شاقة عبر الحدود لتأمين لقمة العيش، توثقها الجزيرة مع عائلات إيرانية وجدت في أسواق العراق ملاذا أخيرا.

لم يكن عبور الحدود بالنسبة لمئات الإيرانيين من سكان خرمشهر وعبادان ومناطق الأهواز مجرد رحلة تجارية عابرة، بل كان خيارا اضطراريا فرضته الحرب الطاحنة على بلادهم والتضخم الجامح الذي جعل من تأمين لقمة العيش داخل بلادهم مهمة شبه مستحيلة.

وتحت وطأة هذه الظروف القاسية، شد عدد من الباعة الإيرانيين رحالهم نحو سوق "العشار" التاريخي في مدينة البصرة العراقية، محولين أرصفتها إلى ملاذ أخير يوفر لهم الدنانير اللازمة لسد رمق أطفالهم الذين ينتظرون عودتهم خلف الحدود.

يراقب الشاب مرتضى محمد -القادم من الجانب الإيراني- بضاعته البسيطة المكونة من الفطر وكراتين البيض.

وخلال لقاء مع الجزيرة، ذكر مرتضى أنه لم يعد يجد عملا في إيران، فالأوضاع ضاقت عليه تماما. وأضاف "جئنا إلى البصرة ليس ترفا، بل لأننا نحتاج لكسب رزقنا بأي وسيلة لنعود إلى عائلاتنا بما يبقيهم على قيد الحياة".

هذا الهروب اليومي من الغلاء جعل من مدينة البصرة رئة يتنفس من خلالها سكان المناطق الحدودية الإيرانية.

يصف بائع آخر رحلة تنقُّله بين البلدين؛ فيقول رضا باقر إنه حين تشتعل الأسعار في الأسواق الإيرانية، يمنحه "سوق الجمعة" في البصرة القديمة فرصة لعرض سلعه، والحصول على عائد مادي لا يمكنه تحصيله في مدينته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)