يواصل المستوطنون تصعيد اعتداءاتهم بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بالتوازي مع استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض إغلاقات مشددة على الطرق والمداخل، ما فاقم من معاناة الأهالي وقيّد حركتهم اليومية.
ففي قرية خلايل اللوز جنوبي بيت لحم، أطلق مستوطنون أغناما بمحيط منازل عائلة "صويص"، وعمدوا إلى العربدة والاستفزاز، في محاولة للتضييق على الأهالي وبث حالة من الخوف، ضمن سلسلة اعتداءات متكررة تستهدف الأراضي والممتلكات.
وفي تجمع المنطار البدوي شرقي القدس، لاحق مستوطنون رعاة الأغنام ومنعوهم من الوصول إلى المراعي، في إطار سياسة تضييق ممنهجة تستهدف التجمعات البدوية لدفعها نحو الرحيل القسري.
وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال منذ أسبوع إغلاق مداخل رئيسية في قرية حوسان غربي بيت لحم، حيث أغلقت مدخل منطقة "المطينة" الحيوي بالمكعبات الإسمنتية، إضافة إلى طريق "كروم الشراقا" بالسواتر الترابية، وطريق فرعي في منطقة "المشاهر" غربًا.
وأفادت مصادر محلية أن هذه الإغلاقات ألقت بظلالها الثقيلة على حياة المواطنين، معيقةً تنقلهم ومؤثرة على الحركة التجارية، لا سيما أن منطقة المطينة تُعد شريانًا حيويًا يربط القرية بمحيطها، ويُستخدم للوصول إلى بلدتي نحالين ووادي فوكين.
ويُذكر أن المدخل الغربي الرئيسي لقرية حوسان ما زال مغلقًا بشكل كامل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما يزيد من عزلتها في ظل تصاعد الاعتداءات الاستيطانية والإجراءات العسكرية في المنطقة.
💬 التعليقات (0)