f 𝕏 W
سلاح الألياف الضوئية: كيف استنزفت مسيّرات حزب الله المتطورة منظومات الاحتلال؟

تلفزيون الفجر

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلاح الألياف الضوئية: كيف استنزفت مسيّرات حزب الله المتطورة منظومات الاحتلال؟

أقرت قيادات رفيعة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالعجز الميداني أمام الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله، مؤكدين أن القوات دخلت المواجهة الحالية دون امتلاك الأدوات التكنولوجية الكافية للتصدي لهذا النوع من السلاح. ورغم رصد استخدام تقنيات مشابهة في نزاعات دولية أخرى، إلا أن تكييفها مع بيئة العمليات في جنوب لبنان شكل صدمة للمنظومة الدفاعية الإسرائيلية. …

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب

أقرت قيادات رفيعة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالعجز الميداني أمام الطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله، مؤكدين أن القوات دخلت المواجهة الحالية دون امتلاك الأدوات التكنولوجية الكافية للتصدي لهذا النوع من السلاح. ورغم رصد استخدام تقنيات مشابهة في نزاعات دولية أخرى، إلا أن تكييفها مع بيئة العمليات في جنوب لبنان شكل صدمة للمنظومة الدفاعية الإسرائيلية.

بدأ حزب الله بتوظيف هذه الطائرات بشكل مكثف منذ صيف عام 2024، وصعّد من وتيرة استخدامها خلال محاولات الاجتياح البري الأولى التي نفذها جيش الاحتلال في القرى الحدودية. ويبدو أن الحزب استثمر الدروس المستفادة من المعارك السابقة لتطوير ترسانته الجوية، مركزاً على تجاوز أنظمة الرصد التقليدية عبر حلول تقنية مبتكرة.

تعد إضافة الألياف البصرية إلى هيكل المسيّرات التحول الأبرز في استراتيجية الحزب الجوية، حيث أفادت مصادر بأن هذه التقنية تجعل من عملية رصد الطائرة أو اعتراضها أمراً في غاية الصعوبة. وتسمح هذه الألياف بنقل البيانات والتحكم بعيداً عن الموجات اللاسلكية التي يسهل التشويش عليها من قبل وحدات الحرب الإلكترونية الإسرائيلية.

لم يقتصر التطوير على وسيلة الاتصال فحسب، بل شمل القدرة التدميرية عبر تزويد المسيّرات بمواد متفجرة وقذائف من نوع ‘آر بي جي’. كما جرى تثبيت كاميرات عالية الدقة تتيح للمشغلين رصد الأهداف بدقة متناهية وتوثيق اللحظات الأخيرة قبل الارتطام، مما يعزز من التأثير النفسي والميداني للعمليات.

كشف تحقيق أولي أجراه جيش الاحتلال حول استهداف مروحيتين عسكريتين عن سرعة استجابة فائقة لدى وحدات المسيّرات في حزب الله. وأظهر التحقيق أن المروحية الأولى تعرضت للتهديد أثناء وجودها على الأرض لمدة لم تتجاوز 30 ثانية، بينما رُصدت المسيّرة الثانية في غضون 20 ثانية فقط، مما يعكس كفاءة عالية في الرصد والإطلاق.

أثارت مقاطع الفيديو المتداولة لعمليات إخلاء الجرحى والقتلى من الجنود الإسرائيليين حالة من الإحباط والارتباك في الأوساط العبرية. وتظهر المشاهد بوضوح عجز الجنود عن التعامل مع المسيّرات الانتحارية التي تلاحق تجمعاتهم وآلياتهم، مما يحول عمليات الإخلاء الروتينية إلى كوابيس أمنية معقدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)