في وقت تشتد فيه الأزمات الاقتصادية وتتعمق الجراح الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، تقف وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية أمام تحدٍّ تاريخي يتجاوز تقديم المساعدات العينية التقليدية إلى معركة حقيقية لتثبيت الصمود.
وفي إطلالة شاملة عبر برنامج "مع الناس"، رسمت الدكتورة سماح حمد، وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، ملامح استراتيجية الوزارة للتعامل مع واقع وصفت بـ "المعقد والفريد عالمياً".
أرقام صادمة: غزة والنزوح المتكرر
لم تعد معايير الفقر التقليدية هي الحاكم الوحيد لعمل الوزارة؛ فقد كشفت د. حمد أن الحرب في قطاع غزة خلقت حالة من "عدم الاستقرار الفائق"، حيث نزحت بعض الأسر أكثر من 15 مرة في مساحة جغرافية ضيقة، ما أدى إلى تفاقم الجوع وانتشار الأمراض، خاصة بين الفئات الأكثر هشاشة.
وفي الضفة الغربية، لم يكن الوضع أقل وطأة، حيث تضاعفت أعداد الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي من 30 ألفاً إلى أكثر من 80 ألف أسرة نتيجة اعتداءات المستوطنين والاقتحامات المتكررة.
ثورة السجل الاجتماعي والرقمي
💬 التعليقات (0)