«الديمقراطية»: تحريك «الخط الأصفر» في غزة انتهاك خطير لوقف إطلاق النار ومحاولة لفرض وقائع حدودية جديدة وعرقلة مباحثات القاهرة يعيش فلسطينيون أوضاعًا إنسانية قاسية قرب ما يُعرف بـ“الخط الأصفر” شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث يواجهون خطر إطلاق النار المتكرر في منطقة توصف بأنها شديدة الخطورة.
وبحسب ما توثقه مشاهد رصدها المصور الصحفي رمزي أبو عامر، فإن السكان يواصلون حياتهم في ظروف محفوفة بالمخاطر، على مقربة من الخط الحدودي الذي أعادت القوات الإسرائيلية الانتشار فيه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي السياق، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحريك هذا الخط مئات الأمتار غربًا داخل القطاع، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكًا خطيرًا للاتفاق ومحاولة لفرض واقع ميداني جديد.
ويزيد هذا الوضع من معاناة المدنيين الذين يجدون أنفسهم بين خيار البقاء في مناطق خطرة أو النزوح مجددًا، في ظل استمرار التوترات وغياب الاستقرار، ما يعكس جانبًا من الأزمة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة.
وأكدت الجبهة في بيان صحفي أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا يندرج في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى توسيع نطاق المنطقة العازلة وتحويلها تدريجيًا إلى حدود أمر واقع، بما يعزز السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من شرق قطاع غزة، وصولًا إلى محيط مستوطنات «غلاف غزة».
وأشارت إلى أن الاحتلال لا يكتفي بالإجراءات العسكرية المباشرة، بل يدفع بعصابات مسلحة عميلة للتسلل من مناطق «الخط الأصفر» إلى داخل القطاع، بهدف نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار، وارتكاب اعتداءات بحق المدنيين، في إطار مخطط يستهدف ضرب الأمن المجتمعي الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)