تحت شعار: "لن نرحل... جذورنا أعمق من دماركم"
عقدت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، يوم الإثنين 27 ابريل/نيسان 2026، اجتماعها التحضيري الأول للمحافظات الشمالية، في قاعة منظمة التحريرالفلسطينية، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين ورئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة د. أحمد أبو هولي، وأعضاء اللجنة التنفيذية الدكتور واصل أبو يوسف، ورمزي رباح، وبسام الصالحي، والمنسق العام للجنة محمد عليان، إلى جانب ممثلين عن فصائل العمل الوطني، ودوائر منظمة التحرير، وعدد من الوزارات والمؤسسة الأمنية، والاتحادات والنقابات الوطنية واللجان الشعبية في المخيمات.
وناقش الاجتماع التحضيرات الخاصة بإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة، حيث جرى استعراض برنامج الفعاليات الوطنية وإقرار البوستر والشعار المركزي لهذا العام تحت عنوان: "لن نرحل... جذورنا أعمق من دماركم"، بما يعكس تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية والتاريخية، وفي مقدمتها حق العودة، وترسيخ رسائل الصمود في مواجهة سياسات الاقتلاع والتهجير المستمرة.
وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور أحمد أبو هولي أن إحياء ذكرى النكبة هذا العام يحمل رسائل وطنية متجددة، في ظل استمرار معاناة الشعب الفلسطيني، وتصاعد سياسات الاحتلال التي تستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني، مشددًا على أن النكبة ليست حدثًا تاريخيًا من الماضي، بل واقعًا مستمرًا يتجدد بأشكال مختلفة.
وأوضح أبو هولي أن الشعار المركزي لهذا العام يعبر عن حقيقة صمود الشعب الفلسطيني وتجذره في أرضه، رغم كل محاولات الدمار والاقتلاع، مؤكدًا أن التمسك بحق العودة يمثل جوهر القضية الفلسطينية وركيزة نضال الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى استمرار الحرب على قطاع غزة وما خلفته من دمار واسع في البنية التحتية واستهداف مباشر للمدنيين، إلى جانب ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية من تصعيد متواصل، خاصة في مخيمات شمال الضفة، التي تشهد اقتحامات وعدوانًا مستمرًا يستهدف المخيمات وبنيتها ودورها الوطني، باعتبارها الشاهد الحي على قضية اللاجئين.
💬 التعليقات (0)