شاركت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل (مسار بديل) وشبكة صامدون للدفاع عن الأسرى، في فعاليات إحياء الذكرى العشرين لانطلاقة حزب «النهوض من أجل الجمهورية الجديدة» في العاصمة الإيرلندية دبلن، بدعوة رسمية من قيادة الحزب. وشهدت الفعاليات حضوراً واسعاً لكوادر الحزب وقوى التحرر العالمية، حيث جرى التأكيد على تلاقي النضالين الفلسطيني والإيرلندي في مواجهة منظومات الاستعمار والهيمنة.
جبهة أممية لمواجهة الصهيونية وفي كلمة لها خلال المؤتمر، أكدت حركة المسار الثوري البديل أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والإيرلندي تمثل امتداداً تاريخياً لنضالين متوازيين ضد الاستعمار الاستيطاني، صاغتهما تضحيات الشهداء وصمود الأسرى.
وشددت الحركة على ضرورة الارتقاء بهذه الروابط إلى مستوى "التنسيق الميداني والعمل المشترك"، وصولاً إلى بناء جبهة أممية موحدة لمناهضة الاستعمار والصهيونية وقوى النهب العالمي.
كما دعت الحركة القوى التقدمية في أوروبا إلى استلهام التجربة الإيرلندية في مواجهة الاستعمار، مؤكدة على ضرورة الانحياز التام لنضال الشعب الفلسطيني باعتباره "طليعة المواجهة" في المنطقة، ومطالبة بتعزيز الدعم لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن والعراق.
الأسرى.. قيادة الشعب وطليعته من جانبها، قدمت المنسقة الدولية لشبكة "صامدون"، شارلوت كيتس، مداخلة سياسية استعرضت فيها الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى داخل السجون، لاسيما محاولات التصفية الجسدية الممنهجة والانتهاكات الصارخة للمواثيق الدولية.
وقالت كيتس: "إن الحركة الأسيرة الفلسطينية تمثل الطليعة المتقدمة للنضال الوطني، وتجربتها تتقاطع بوضوح مع تجارب الأسرى الإيرلنديين الذين واجهوا سياسات القمع والسجن البريطانية".
💬 التعليقات (0)