قال اثنان من أبرز منافسي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما سيتحالفان في الانتخابات المقبلة لإسقاط الحكومة الائتلافية، وسيركزان بشكل أساسي على القضايا الداخلية مثل تجنيد اليهود المتشددين في الجيش.
لكن فيما يتعلق بقضايا، مثل تلك المتعلقة بإيران وغزة ولبنان، من المتوقع أن يتبنى الحزب المشترك بقيادة اليميني نفتالي بينيت والوسطي يائير لابيد موقفا أمنيا مشابها لموقف نتنياهو الذي يرأس أشد حكومة يمينية في تاريخ إسرائيل مما يعني أن سياسة إسرائيل الخارجية ستبقى دون تغيير إلى حد كبير.
ولم يصدر الحزب الجديد (بياحاد)، ويعني (معا) باللغة العبرية، برنامجا سياسيا رسميا.
وفيما يلي ما هو معروف عن مواقف بينيت ولابيد بشأن الصراعات الإقليمية بناء على تعليقات عامة صدرت منهما في الآونة الأخيرة.
أيد بينيت (54 عاما) ولابيد (62 عاما) بقوة قرار نتنياهو شن هجوم مشترك مع الولايات المتحدة على إيران، مما يعكس التأييد الشعبي الواسع في إسرائيل للحرب.
وقال لابيد خلال مقابلة مع رويترز في بداية القصف الجوي الإسرائيلي لإيران إنها “حرب عادلة ضد الشر”.
💬 التعليقات (0)