f 𝕏 W
رغم مشقة السفر وواقع الدمار.. عشرات الجرحى الفلسطينيين يعودون إلى قطاع غزة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم مشقة السفر وواقع الدمار.. عشرات الجرحى الفلسطينيين يعودون إلى قطاع غزة

استقبل قطاع غزة دفعة جديدة من الجرحى الفلسطينيين الذين أنهوا رحلاتهم العلاجية في الخارج، حيث امتزجت مشاعر الفرح بالوصول مع مرارة الواقع الإنساني المعقد الذي يشهده القطاع. وأصر العائدون على العودة إلى ديارهم رغم حجم الدمار الهائل وفقدان المقومات الأساسية للحياة، في رسالة واضحة على التمسك بالأرض.

وأفادت مصادر بأن الرحلة كانت محفوفة بالمشاق والتحديات، لا سيما عند المعابر الحدودية التي تشهد إجراءات أمنية مشددة. ووصفت إحدى العائدات تجربتها بأنها كانت مجهدة للغاية، مشيرة في الوقت ذاته إلى الرعاية الطبية والإنسانية التي تلقتها في المستشفيات المصرية خلال فترة علاجها.

وعند وصولهم إلى مدينة خان يونس، وجد العائدون أنفسهم أمام واقع مؤلم، حيث اضطر الكثير منهم للتوجه مباشرة إلى خيام مراكز الإيواء. وتأتي هذه الخطوة القسرية بعد أن دمرت قوات الاحتلال منازلهم بشكل كامل خلال العمليات العسكرية التي استهدفت المناطق السكنية في القطاع.

وروت سيدة عائدة تفاصيل مؤلمة عن فقدان نجلها خلال رحلة العلاج، حيث عانى من تدهور حالته الصحية قبل وفاته بعيداً عن وطنه. ورغم هذا الفقد، أكدت السيدة أن غزة تظل في نظر أهلها جميلة رغم كل ما أصابها من دمار، معربة عن أملها في بدء مرحلة إعادة الإعمار قريباً.

من جانبهم، تحدث عائدون آخرون عن تعرضهم لممارسات تنكيلية من قبل جنود الاحتلال أثناء عبورهم، شملت التفتيش المهين ومصادرة المقتنيات الشخصية. وأكد أحد الشبان أن هذه الإجراءات، بما فيها التقييد والانتظار الطويل، لم تمنعه من الإصرار على العودة إلى غزة التي يراها خياره الوحيد.

وفي مشهد عاطفي، استقبلت العائلات أبناءها الجرحى بدموع الفرح بعد غياب استمر لسنوات في بعض الحالات، حيث ذكر أحد العائدين أنه غاب عن القطاع لنحو عامين ونصف. واعتبر الأهالي أن سلامة أبنائهم وعودتهم إلى حضن العائلة هي المكسب الأكبر في ظل هذه الظروف القاسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)