تتصاعد حدة التوتر بين المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل، في ظل استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وسط انتقادات داخلية لقرارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
اتهامات باستغلال التصعيد سياسيًا
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، نقلًا عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، أن إعلان نتنياهو الأخير توجيه الجيش للرد بقوة على حزب الله يُعدّ "استعراضًا للقوة" يهدف إلى تخفيف الضغط الداخلي، ومحاولة لتحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية ما تصفه مصادر بالفشل في تحقيق نتائج حاسمة.
ووفقًا للمصادر، فإن التعليمات العسكرية لم تشهد تغييرًا فعليًا بعد تصريحات نتنياهو، مشيرين إلى أن العمليات الميدانية استمرت وفق النهج ذاته، ما يعزز فرضية أن التصريحات ذات طابع سياسي أكثر من كونها ميدانية.
فجوة بين التصريحات والواقع
وأوضحت الصحيفة أن بيان الجيش الذي صدر بعد إعلان نتنياهو بساعات، وأكد تنفيذ ضربات ضد أهداف عسكرية لحزب الله، جاء ضمن الإطار المعتاد للعمليات، دون تصعيد نوعي يعكس تغييرًا في الاستراتيجية.
💬 التعليقات (0)