يشارك أطفال فلسطينيون في أنشطة ترفيهية وبرامج دعم نفسي اجتماعي داخل مخيم الزهور للنازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في محاولة للتخفيف من آثار الحرب والظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها.
وتشمل هذه الأنشطة، التي تُنظم داخل المخيم، برامج تعليمية وجلسات رسم وموسيقى، إلى جانب فعاليات تفاعلية تهدف إلى مساعدة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم والتخفيف من الضغوط النفسية التي خلّفتها الحرب والنزوح.
ووفقًا للجهات المنظمة، فإن هذه المبادرات تسعى إلى توفير بيئة آمنة نسبيًا للأطفال، تمنحهم فرصة لاستعادة جزء من طفولتهم، وتعزز قدرتهم على التكيف مع الواقع الصعب الذي يحيط بهم.
ويعيش آلاف الأطفال في مخيمات النزوح بقطاع غزة أوضاعًا إنسانية معقدة، حيث يفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة، ما يجعل مثل هذه الأنشطة متنفسًا حيويًا لدعم صحتهم النفسية والاجتماعية.
قطاع غزة – 26 أبريل/نيسان 2026 تصوير: حسن الجديدي
💬 التعليقات (0)