f 𝕏 W
تفاصيل صادمة حول مزاعم اعتداءات جنسية لمايكل جاكسون خلال زيارته للأراضي المحتلة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفاصيل صادمة حول مزاعم اعتداءات جنسية لمايكل جاكسون خلال زيارته للأراضي المحتلة

تواجه تركة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون عاصفة قانونية جديدة، بعد كشف مصادر صحفية عن ادعاءات تتعلق باعتداءات جنسية وقعت خلال زيارته للأراضي المحتلة في مطلع التسعينيات. وتأتي هذه الاتهامات لتعيد تسليط الضوء على تفاصيل الزيارة الفنية التي اعتبرت تاريخية في حينها، لكنها تحولت اليوم إلى محور دعوى قضائية فيدرالية معقدة.

وأفادت مصادر بأن إيدي كاسيو، وهو أحد أفراد عائلة كانت مقربة جداً من المغني الراحل، كشف عن تعرضه لانتهاكات بدأت وهو في سن العاشرة داخل جناح فندقي في تل أبيب عام 1993. وأوضح كاسيو أن هذه الاعتداءات استمرت لسنوات طويلة، واصفاً التجربة بأنها كانت كابوساً سلب منه طفولته واستقراره النفسي.

وكانت زيارة جاكسون ضمن جولة 'Dangerous' قد شهدت احتشاد الآلاف في حديقة اليركون، حيث استأجر النجم العالمي طابقاً كاملاً في فندق فخم لضمان الخصوصية. إلا أن تلك الجدران المغلقة، التي صُممت لعزله عن المعجبين، أصبحت اليوم مسرحاً لروايات تتحدث عن استغلال جنسي ممنهج بعيداً عن أعين الرقابة.

وتشير الوثائق إلى أن والد العائلة، دومينيك كاسيو، اصطحب طفليه فرانك وإيدي إلى إسرائيل لدعم جاكسون الذي كان يواجه حينها أولى اتهامات التحرش في الولايات المتحدة. وبحسب الشهادات الجديدة، استغل جاكسون غياب الأب لارتكاب أفعال منافية للآداب مع الأطفال داخل الجناح الفندقي المحصن.

وتوسعت دائرة الاتهامات لتشمل أربعة من أبناء العائلة الخمسة، الذين تقدموا بدعوى قضائية مشتركة تتضمن تفاصيل عن معاناة جسدية ونفسية امتدت لعقود. وتزعم العائلة أن جاكسون استخدم نفوذه العاطفي والمادي لإقناعهم بأن ما يحدث هو 'سر مقدس' لا يجوز البوح به لأي طرف.

علاقة عائلة كاسيو بجاكسون بدأت في الثمانينيات، حيث كان والدهم يعمل مديراً لفندق في مانهاتن، وسرعان ما أصبح النجم فرداً من العائلة يشاركهم الأعياد والوجبات. وكان جاكسون يغدق على الأطفال بالهدايا والرحلات الفاخرة، مما عزز صورته كـ 'العم الحنون' قبل أن تنكشف الحقائق المزعومة مؤخراً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)