تُعد الأيام البيض لشهر ذي القعدة من المواعيد الروحانية التي ينتظرها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، لما لها من فضل عظيم وسنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومع قرب انتصاف شهر ذي القعدة لعام 1447 هجرياً، يزداد البحث عن التواريخ الدقيقة لهذه الأيام وما يقابلها في التقويم الميلادي لعام 2026، خاصة مع اختلاف المطالع وضرورة تحري الدقة في مواقيت الصلاة والصيام.
بناءً على التقويم الهجري المعتمد في معظم الدول العربية وخصوصًا في قطاع غزة وفلسطين، تقع الأيام البيض (13، 14، 15 من الشهر الهجري) في شهر مايو من عام 2026 وفقاً للتالي:
صيام هذه الأيام ليس مجرد عبادة موسمية، بل هو "صيام الدهر" كما وصفه النبي الكريم. فالحسنة بعشر أمثالها، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر يعادل في الأجر صيام ثلاثين يوماً، ومن داوم عليها فكأنما صام السنة كلها.
في شهر ذي القعدة، وهو أحد الأشهر الحرم، يتضاعف الأجر وتزداد قيمة الطاعات. يحرص المسلمون على استغلال الأيام البيض لشهر ذي القعدة للتقرب إلى الله بالدعاء والاستغفار، خاصة وأنها تسبق موسم الحج وعشر ذي الحجة العظيمة.
سميت بهذا الاسم لأن القمر يكون فيها في كامل استدارته وبياضه (بدر)، مما يجعل لياليها بيضاء من شدة ضوء القمر. وهي تمثل وقفة مع النفس لتنقية الروح وتدريب الجسد على الصبر والاحتساب.
وفقاً للمواقيت الظاهرة في الجدول، يشهد شهر مايو (أيار) بداية الارتفاع في درجات الحرارة وطول ساعات النهار، حيث يمتد الصيام من حوالي الساعة 3:50 فجراً وحتى 7:25 مساءً. لذا يُنصح بالآتي:
💬 التعليقات (0)