وقّعت جامعة فلسطين التقنية – خضوري، ممثلة برئيسها أ.د. حسين شنك، مذكرة تفاهم إلى جانب جمعية التمكين الاقتصادي والاجتماعي الخيرية، ممثلة بالمديرة التنفيذية أ. سحر عثمان، وشركة راية للإعلام والنشر، ممثلة بالمدير التنفيذي أ. هبة الوزني ولويل، وذلك في إطار تنفيذ مشروع "مسارات إعلامية"، الهادف إلى تطوير مهارات الإعلام العملي والتطبيقي، وتعزيز جاهزية الطلبة والخريجين للانخراط في سوق العمل، إلى جانب دعم وتمكين مشاركة النساء في قطاع الإعلام والصناعات الإبداعية.
وتهدف هذه الشراكة إلى التعاون في تنفيذ مشروع "مسارات إعلامية" من خلال مكونات تدريبية وتطبيقية متخصصة في مجال الإعلام والاتصال الرقمي، تشمل تطوير المهارات العملية للمشاركين، وتوفير فرص تدريب عملي مدفوعة الأجر، إلى جانب دعم واحتضان مبادرات إعلامية يقودها الشباب، بما يسهم في تعزيز فرص التشغيل وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
ورحّب أ.د. شنك بهذه الشراكة، شاكرًا جهود القائمين على البرنامج وما سبقه من مراحل تدريبية شارك فيها طلبة الجامعة وتكللت بنتائج مميزة، مؤكدًا أنها تشكّل امتدادًا لرؤية الجامعة في تعزيز التكامل بين المسار الأكاديمي والتطبيقي، لا سيما في التخصصات الإعلامية التي تشهد تحولات متسارعة. وأشار إلى أن الاستثمار في تدريب الطلبة وتأهيلهم عمليًا بات ضرورة ملحّة في ظل التغيرات المتلاحقة في سوق العمل، وأن الجامعة تعمل على مواءمة برامجها مع هذه المتطلبات من خلال شراكات نوعية تفتح آفاقًا أوسع للتعلم التطبيقي والانخراط المهني.
وأضاف أ.د. شنك أن قطاع الإعلام يعد من القطاعات الحيوية المرتبطة بالصناعات الإبداعية، ويحتاج إلى كفاءات تمتلك مهارات تقنية ومهنية متقدمة، وهو ما تسعى الجامعة إلى تحقيقه عبر إدماج الطلبة في بيئات تدريب حقيقية، وتعزيز قدراتهم في مجالات الإنتاج الإعلامي الرقمي وصناعة المحتوى والتواصل الفعّال.
من جانبها، أكدت أ. سحر عثمان متانة العلاقة مع جامعة فلسطين التقنية – خضوري، مشيرةً إلى أهمية هذه الشراكات في تنفيذ مشاريع نوعية تستجيب لاحتياجات الشباب وتعزز فرصهم في التوظيف وريادة الأعمال، من خلال توفير بيئات تدريبية تطبيقية وفرص حقيقية للتطوير المهني، مثمّنةً تعاون إدارة الجامعة وانفتاحها على الشراكات التي تخدم الطلبة ومخرجات التعليم العالي.
بدورها، أوضحت أ. هبة الوزني أن هذه الشراكة ستسهم في خدمة الطلبة والخريجين الجدد عبر توفير فرص تدريب عملي مدفوع الأجر وتطوير مهاراتهم الإعلامية، وتيسير اندماجهم في سوق العمل، مؤكدةً حاجة السوق إلى كفاءات شابة تمتلك مهارات تطبيقية متقدمة تواكب التطور المتسارع في المجال الإعلامي.
💬 التعليقات (0)