قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن سلطات الهجرة الأمريكية ستوقف إصدار بطاقات الإقامة لمن ينتقدون "إسرائيل".
وبموجب التوجيهات الجديدة الصادرة عن إدارة ترامب، يمكن الآن رفض منح المهاجرين البطاقة الخضراء بسبب التعبير عن آرائهم السياسية، مثل المشاركة في الاحتجاجات الجامعية المؤيدة للفلسطينيين، ونشر انتقادات "لإسرائيل" على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتعتبر الإدارة الأمريكية انتقاد "إسرائيل" عاملاً لاستبعاد منح الإقامة، في حال ثبوت منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يقول "أوقفوا الإرهاب الإسرائيلي في فلسطين" أو إظهار العلم الإسرائيلي مشطوباً.
وتم توزيع المواد الشهر الماضي على ضباط الهجرة في دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، وهي جزء من وزارة الأمن الداخلي وتتولى معالجة طلبات الحصول على البطاقات الخضراء وغيرها من أشكال الوضع القانوني.
وبحسب الصحيفة، تعكس هذه الأحداث كيف تحولت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية في عهد الرئيس ترامب إلى مجرد أداة أخرى في آلة الترحيل التابعة لإدارته. وقد عملت هذه الدائرة على تجريد الأمريكيين المجنسين من جنسيتهم، واستعانت بعملاء فيدراليين مسلحين للتحقيق في جرائم الهجرة.
وقد ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو تأشيرات ناشطين طلابيين مؤيدين للفلسطينيين، من بينهم طالبة كتبت مقالًا انتقدت فيه رد جامعتها على المطالب المؤيدة للفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)