قال الباحث الأمريكي عومر بارتوف إن الحرب في قطاع غزة تشكل شكلاً من أشكال الإبادة الجماعية وفقاً لتعريف الأمم المتحدة.
وأوضح بارتوف، أستاذ دراسات "الهولوكوست" والإبادة الجماعية في جامعة براون بالولايات المتحدة، بالتفصيل القضايا التي تناولها من خلال الأحداث في غزة وانتقاداته للصهيونية في كتابه الجديد "إسرائيل: ما الخطأ الذي حدث؟" في مقابلة مع مجلة نيويوركر.
وأكد بارتوف، مشيراً إلى وقوع دمار واسع النطاق في غزة، أن قتل عدد كبير من الفلسطينيين يندرج ضمن نطاق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وقال: "هناك خطاب في إسرائيل يحمل سمات الإبادة الجماعية. بعض المسؤولين العاملين في الحكومة والجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية يدلون بتصريحات تحمل سمات الإبادة الجماعية".
وذكر الباحث أن الإدارة الأمريكية، خلال فترة رئاسة جو بايدن، لم تتدخل فيما كان يحدث في غزة، وقال إن "إسرائيل" لن تكون قادرة على مواصلة مهاجمة غزة بدون دعم أمريكي.
وجاء في حديث الأكاديمي"لا يمكن لإسرائيل أن تستمر في عملية بهذا الحجم والشدة إلا بالدعم المستمر من الولايات المتحدة. الأسلحة والمساعدات الاقتصادية، وخاصة الحماية الدبلوماسية التي توفرها حق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، هي العناصر الرئيسية لهذا الدعم".
💬 التعليقات (0)