دانت منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة)، يوم السبت بأشد العبارات، الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن استهداف أفراد الشرطة المدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت المنظمة في بيان وصل وكالة "صفا"، أن استهداف حواجز ودوريات الشرطة المدنية الفلسطينية في خانيونس والشيخ رضوان ومناطق متفرقة من قطاع غزة، بالإضافة إلى الاعتداء على المدنيين العزل قرب مستشفى كمال عدوان، يعكس نهجًا إجراميًا قائمًا على استخدام القوة المفرطة بدعم عسكري خارجي وتراخٍ دولي واضح.
وحذرت "الصاعقة" من أن هذا التصعيد الإسرائيلي يهدد بشكل مباشر الجهود الرامية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، ويقوض المساعي الحثيثة التي يبذلها الوسطاء والضامنون.
وأشارت إلى أن استمرار حالة الصمت الدولي لا تتناسب مع خطورة الانتهاكات الجسيمة التي تجري على الأرض.
ودعت المنظمة الأطراف المعنية، ولا سيما الوسطاء والضامنين، إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتحرك الجاد والفوري لوقف هذه الانتهاكات، وضمان الالتزام بالاتفاقات المبرمة لحماية أرواح المدنيين ومنع استمرار دوامة العنف.
وأكدت منظمة الصاعقة تضامنها الكامل مع سلك الشرطة الفلسطينية المدنية ووزارة الداخلية في قطاع غزة، مثمنةً جهودهم الاستثنائية في الحفاظ على النظام العام وخدمة المواطنين رغم التحديات الأمنية والظروف القاسية التي يفرضها الاحتلال.
💬 التعليقات (0)