تتصاعد حالة من الغموض في الأوساط العلمية والأمنية الأميركية عقب الكشف عن تفاصيل وفاة مهندس شاب يعمل في وكالة الفضاء الأميركية 'ناسا'. وقد عُثر على جثة المهندس داخل سيارة محترقة في ولاية ألاباما، مما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة الحادث.
الحادث الذي بدا في وهلته الأولى مجرد تصادم مروري مأساوي، سرعان ما تحول إلى لغز معقد يربطه مراقبون بسلسلة من الوفيات والاختفاءات الغامضة. وتأتي هذه الواقعة في وقت حساس يشهد تزايداً في الحديث عن استهداف باحثين وعلماء يعملون في مشاريع دفاعية وفضائية حساسة.
المهندس الكهربائي جوشوا لوبلان، البالغ من العمر 29 عاماً، وُجد داخل حطام سيارته من طراز 'تسلا' بعد اندلاع النيران فيها بشكل كامل قرب مدينة هانتسفيل. وأشارت تقارير الطب الشرعي الأولية إلى أن المركبة اصطدمت بحاجز أمان وعدة أشجار قبل اشتعالها، إلا أن التعرف على الجثة استغرق أياماً.
من جانبها، أعربت عائلة لوبلان المنحدرة من ولاية لويزيانا عن شكوك عميقة في الرواية الرسمية للحادث، مؤكدة وجود تفاصيل مريبة سبقت الوفاة. وأوضحت العائلة أن المهندس الشاب كان قد أُبلغ عن فقدانه قبل وقوع الحادث، وهو أمر غير معتاد في سلوكه اليومي.
ومما زاد من ريبة المحققين والمقربين هو العثور على مقتنيات لوبلان الشخصية، بما في ذلك هاتفه المحمول ومحفظته، داخل شقته السكنية. كما ترك المهندس كلبه الخاص وحيداً في المنزل، وهو ما اعتبرته صديقته آمي إسكردج دليلاً على أنه لم يكن يخطط للمغادرة أو الانتحار.
كان لوبلان يشغل منصباً حيوياً في مركز 'مارشال' لرحلات الفضاء، حيث انخرط في أبحاث متقدمة تتعلق بتقنيات الدفع الفضائي. وشملت مهامه العمل على مشاريع مرتبطة بالطاقة النووية في الفضاء، وهي مجالات تصنف ضمن الأبحاث العلمية الاستراتيجية والحساسة للغاية.
💬 التعليقات (0)