f 𝕏 W
أين يتموضع الوسطاء في مفاوضات القاهرة؟

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أين يتموضع الوسطاء في مفاوضات القاهرة؟

لم يتجاهل الاحتلال الإسرائيلي الدعوات المتكررة بضرورة التزامة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار للمرحلة الأولى، بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك؛ محاولة مأسسة الخروقات مستعينا بانحياز المبعوث السامي لمجلس

لم يتجاهل الاحتلال الإسرائيلي الدعوات المتكررة بضرورة التزامة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار للمرحلة الأولى، بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك؛ محاولة مأسسة الخروقات مستعينا بانحياز المبعوث السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف بأجندته، وصمت الوسطاء وممارستهم الضغوط على الفلسطينيين ومقاومتهم في غزة للقبول بالأجندة الأمريكية الإسرائيلية.

الاحتلال الإسرائيلي مزق الاتفاق بتوسعة الخط الأصفر وتكثيف جرائمه بقتل 800 فلسطيني وجرح أكثر من 2000 منذ إنفاذ الاتفاق في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2025، كما أعاق دخول أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة رغم مرور الأشهر السبعة على وقف إطلاق النار، وبذلك يكون الاحتلال الإسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة قد خرق كل بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ المصرية دون أن يواجه انتقادات أو كلف حقيقية من الدول المشاركة أو من الوسطاء العرب والمسلمين.

تموضع الكيان الإسرائيلي: أخبار ذات صلة مفاوضات غزة في القاهرة: مقترح جديد على الطاولة والفصائل تتمسّك بـ"المرحلة الأولى" وفد من حماس يلتقي أردوغان وحديث عن جولة مفاوضات "إيجابية" في القاهرة

تعمد الاحتلال إعاقة دخول المساعدات الإنسانية والشاحنات وتكثيف نشاط المجموعات الإجرامية التي أوكلت لها أعمال الإخفاء القسري للفلسطينيين عبر عمليات خطف واغتيال مسنودة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع انطلاق مفاوضات القاهرة التي جمعت الفصائل الفلسطينية المقاومة والممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، فالاحتلال الإسرائيلي يكثف جرائمه في محاولة لتكريس الأمر الواقع في قطاع غزة للضغط على المقاومة والشعب الفلسطيني في القطاع للقبول بمعادلة السيطرة والتحكم التي يطرحها الاحتلال، دون أدنى التزام ببنود الاتفاق للمرحلة الأولى ليبقى الاتفاق رهينة بيد الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.

الاحتلال الإسرائيلي يكثف جرائمه في محاولة لتكريس الأمر الواقع في قطاع غزة للضغط على المقاومة والشعب الفلسطيني في القطاع للقبول بمعادلة السيطرة والتحكم التي يطرحها الاحتلال، دون أدنى التزام ببنود الاتفاق للمرحلة الأولى ليبقى الاتفاق رهينة بيد الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة

يد الاحتلال الإسرائيلي مطلقة عابثة في الاتفاق دون كُلف تذكر، سوى بعض الانتقادات الصادرة من مؤسسات دولية وجمعيات إنسانية، وهي كلف يستطيع الاحتلال الإسرائيلي تحملها خصوصا أن ملادينوف والرئيس ترامب يديران شؤون مجلس السلام، على نحو أعاد إنتاج دور الوسطاء وتموضعهم من الرقابة وكسر الجمود؛ إلى أدوات للضغط على الجانب الفلسطيني دون غيره وعلى نحو شجع الاحتلال والولايات المتحدة للمضي قدما بمشاريعهما لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بطرق توصف بالناعمة في أحسن الاحوال، أو الخشنة عبر التهديد بالعودة إلى الحرب والإبادة في أسوئها، كما يروج سموتريتش وبن غفير ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)